منوعات

ريم أبو سمرة : المحتوى القيم واحترام الاخرين من شروط التأثير عبر منصات التواصل الاجتماعي

أصبح واقع الحياة اليومية لدى كل فرد سواء طفل أو شاب أو امرأة وحتى أيضا الكبار بالسن مرتبط بعالم الأنترنت وما يحدث في داخله، ومع الشعبية الكبيرة التي تزداد لمنصات التواصل الاجتماعي، واستخدامها من قبل ملايين الأشخاص حول العالم للتعبير عن أنفسهم وآرائهم ولتوسيع قاعدة شبكاتهم الاجتماعية وأعمالها، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص لا يعون جيداً بأن الظهور عبر منصات التواصل الاجتماعية سلاح ذو حدين، ويجب التعامل معهُ بالطريقة الصحيحة، وهذا ما بينت عنهُ رائدة الأعمال والناشطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ريم أبو سمرة.

التي أكدت بأن أهم ما يجب وضعه ضمن اساسيات الظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي هو تقبل وجهات النظر المطروحة، وعدم التدخل في سجالات قد تؤدي إلى جرح أشخاص نتيجة فرض البعض لآرائهم دون المعرفة الواضحة لما يدور بأفكار الأخرين، مشيرة إلى أن من يرغب بالتعبير عن رأيه يجب أن يكون مهذب ومحترم ويعرف كيفية طرح الأفكار التي يرغب بإيصالها دون أن يؤثر على الطرف الآخر.

ونوهت أبو سمرة إلى ضرورة احترام ثقافة الشعوب، التي تختلف من منطقة لآخر ومن بلد إلى آخر، كون عالم الأنترنت عالم مفتوح على مختلف الثقافات، وأنه يجب الاستفادة من ذلك بالتعلم والمعرفة على الثقافات المتنوعة والتي يستطيع المتابع من خلالها أن يكون قاعدة كبيرة لهُ من العلم والمعرفة.

وحول أهمية اختيار المحتوى الذي يتم طرحه عبر منصات التواصل، بينت أبو سمرة بأن هناك الكثير من المحتويات التي يتم طرحها عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكن ليست جميعها ذات فائدة وقيمة، فعندما يريد أي شخص أن يصبح مؤثر على منصات التواصل الاجتماعي يجب أن يفكر بطرح محتوى جديد ومختلف يستطيع المتلقي من خلاله أن يحظى بفائدة ثقافية وعلمية.

واشارات أبو سمرة، بأن الانتشار السريع المعتمد على المظهر ربما قد يساعد بالوصول لتحقيق وكسب الكثيرة من الاعجابات والمتابعين خلال أيام معدودة، لكن ذلك لن يحقق التأثير الإيجابي على المتلقي، لأن أي شخص يريد التأثير على الناس يجب أن يكون قادر على تغير سلوك الناس بناءً على سلوكه.

ولم تغفل أبو سمرة عن أهمية تعامل الأهالي مع الأطفال، وضرورة التوعية والحذر عليهم من المحتويات التي قد تظهر لهم، وضرورة توعيتهم على بعض المحتويات والتهديدات التي قد يواجهونها عبر الإنترنت، ومراقبة الأنشطة التي يقومون بها، وحظر بعض المواقع الخطرة وإزالتها من خلال مزودي خدمات الإنترنت الخاصة بخدمات الأطفال.

وأوضحت أبو سمرة على الأهمية التي يجب الاستفادة منها عبر وسائل التواصل بالحصول على الدعم والمشاركة، من خلال مشاركة الأشخاص لمشاكلهم والتعبير عنها، مما يساعدهم بالحصول على دعم الآخرين أو سماع خبراتهم حول نفس المشكلة وكيفية حلها، ما يسهل على الأشخاص تخطي التجربة بشكل أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى